Rolls-Royce uses cookies to guarantee the best possible website experience. By continuing to use our site, you agree that we can place these cookies on your computer or device.

Please click here for more information
 
Close

Policy

article.jpg
Use of Cookies by Rolls-Royce Motor Cars

A cookie is a small text file that some websites store on your computer.

Within this website cookies are used to improve the browsing experience for our customers. Rolls-Royce Motor Cars take your privacy seriously and the below information details the cookies used, how to prevent these being written and the impact of doing so on your browsing experience.

Disabling/Enabling all cookies.

You can accept or decline cookies by modifying the settings in your browser. However, you will not be able to use all the interactive features of the site if cookies are disabled.

Most recent web browsers allow control over the cookies saved through the browser settings. To find out more about cookies, including how to see what cookies have been set and how to manage and delete them, visit www.allaboutcookies.org.

Disabling/Enabling specific cookies.

Rolls-Royce Motor Cars are working to provide the ability for you to manage your cookie preferences within our website but this is currently under development. As an interim step below we have detailed all the cookies set by our websites, their purpose and details of how to opt out where available.

The cookies detailed on this website are based on the International Chamber of Commerce guide for cookie categories; Strictly necessaryPerformance,Functionality or Targeting

The tables below explain the cookies we use and why.

Strictly Necessary Cookies

Cookie

Name

Purpose

 

More information

VicinityUser

VicinityUser

This session cookie indicates that you are actively using the site. This cookie is deleted when you close your browser.

 

 

JSESSIONID

JSESSIONID

This session cookie indicates that you are actively using the site. This indicates, at any given time, how many users are visiting the site. This cookie is deleted when you close your browser.

 

 

Performance Cookies

Cookie

Name

Purpose

 

More information

Google Analytics

_utma
_utmb
_utmc
_utmx
_utmxx
_utmz

These third party cookies are used to collect information about how visitors use the site. The information is used to compile reports to improve the site. The cookies collect information in an anonymous form, including the number of visitors to the site, where visitors have come to the site from and the pages they visited.

 

Google privacy policy

 

To opt out of being tracked by Google Analytics across all websites visit
this page

Merchantize

ngx_userid
pid2
sid{ic_client_id}
ngx_{url_id}
cvt
dupCvt

Merchantize cookies are used by iCrossing for the purposes of user targeting and research and development. Additionally, at the user's option, we will collect HTTP cookies, which will be used for research and development and one-time tailoring. This data will only be used by iCrossing and our agents.

 

iCrossing’s web server automatically collects some information about you when you request pages from iCrossing’s server, including your IP address. This information does not identify you personally.

 

تاريخنا

البداية

أنشأت رولز-رويس ليميتد خلال وجبة غداء الشهيرة في شهر مايو من عام 1904، حين عقد هنري رويس، وهو مهندس ناجح، اتفاقاً مع تشارلز رولز، وهو صاحب إحدى أولى وكالات السيارات في العالم. وكانت البداية. وقلبت سلسلة السيارات التي تلت ذلك بمحركات من أسطوانتين، ثم ثلاث فأربع فست أسطوانات، مقاييس الهندسة والحرفية. وفي العام 1907، تمّ إطلاق طراز "سيلفر جوست"، الأسطورة في سلاسة القيادة التي أكملت 14,371 ميلاً تقريباً من دون توقف، واستهلت أسطورة ’أفضل سيارة في العالم‘.

مؤسسي

تشارلز رولز

درس تشارلز رولز الهندسة الميكانيكية في جامعة كامبريدج، وكان أول طالب يتملك سيارة في المرحلة الجامعية، وسرعان ما انضم إلى رياضة سباق السيارات. وكان بحاجة إلى مدخول كي يموّل شغفه، فقام بإنشاء وكالة سيارات، ارتكزت في الغالب على بيع السيارات الأجنبية. وما لبث أن تعرف على هنري رويس خلال بحثه عن مورد موثوق للسيارات الإنجليزية.

وكان تشارلز أول طيار أتمّ عبور مزدوج لبحر المانش، وتوفي في حادث تحطم طائرة خلال معرض للطيران في يوليو من العام 1910.

السير هنري رويس

في العام 1887، سجل هنري رويس، والذي عرف باهتمامه بالتفاصيل وسعيه للتميز، أول براءة اختراع له (مقبس مصباح بمسمارين). وأنتجت شركته المولدات والمحركات الكهربائية، والرافعات.

ولم يكن رويس راضياً عن سيارته من إنتاج "ديكوفيل"، فقرر أن يجري تحسينات عليها، وحول اهتمامه إلى بناء أفضل السيارات في العالم. ومع حلول العام 1903، كان رويس قد صمم وبنى محركه الأول، ودخلت تصاميمه النموذجية مرحلة التجارب في العام 1904.

"سيلفر جوست"

"سيلفر جوست"

في العام 1907، تمّ إطلاق طراز "40/50 اتش بي" أو "سيلفر جوست"، واستمر إنتاجه حتى العام 1925. وكان هذا الطراز مزوداً بمحرك سعة 7,036 سنتيمتر مكعب، تمّ تكبيره لاحقاً في العام 1909 إلى 7,428 سنتيمتر مكعب.

وشملت التصاميم الأوسع شهرة طرازي "باركر تورر" و"باركر كابريوليه"، واللذين كانا يصنعان في مصنع رويس في شارع كوك في مانشستر. وبعد نجاح الشركة، انتقلت إلى مصنع مخصص في شارع نايتنغايل، في ديربي.

  • عقد 1920

    • 1920s

      بعد الحرب، استأنفت رولز-رويس إنتاج السيارات وفتحت مصنعها الأول في الولايات المتحدة عام 1921. وتم تطوير محرك 'R' تحضيراً لدخول بريطانيا في مسابقة كأس شنايدر إنتركونتيننتال للطائرات المائية عام 1929. واشتهر رويس حينها لرسمه تصميم المحرك بعصاه في الرمال غرب ويترينغ. وفضلاً عن فوزه باللقب، حقق المحرك أيضاً رقماً قياسياً عالمياً جديداً. وتطور المحرك إلى محرك "ميرلين" الأسطوري، والذي جهزت به لاحقاً بعض طائرات القوات المتحالفة مثل "سبيتفاير" و"هوريكاين".

    • 1920s

      في العام 1922، تمّ إطلاق طراز رولز-رويس "اتش بي 20"، الذي عرف أيضاً باسم "بيبي رولز-رويس". واستهدف الطراز شريحة المقتنين الذين يرغبون بقيادة سياراتهم بأنفسهم، وحظي بشعبية كبيرة لدى الطبقات المتوسطة المهنية المتنامية من المحامين والأطباء ورجال الأعمال. وكان محركها مجهزاً بست أسطوانات بسعة 3127 سنتيمتر مكعب، وبلغت سرعته القصوى 62 ميلاً في الساعة.

    • 1920s

      في العام 1925، تمّ استبدال طراز "سيلفر جوست" بطراز "فانتوم" الجديد، والذي عرف لاحقاً باسم "فانتوم I". وتمّ تصنيع آخر دفعة من "سيلفر جوست" في العام 1927 كهيكل السيارات المدرعة لوفد التجارة الروسي، "آركوس". وتمّ تصنيع "فانتوم" في كل من المملكة المتحدة ومصنع جديد في سبرينغفيلد، ماساشوستس.

  • عقد 1930

    • 1930s

      شكل العقد الثالث من القرن الماضي عصراً لتحطيم الأرقام القياسية على الأرض وفي البحر والجو، استهله السير مالكولم كامبل بتحطيم الرقم القياسي للسرعة على الأرض خلف مقود "بلوبيرد" حين سجل 272.46 ميلاً في الساعة في عام 1933. وفي عام 1937، حطم جورج إيستون هذا الرقم بتسجيله 312.2 ميلاً في الساعة في سيارة "ثاندربولت"، المجهزة بمحركي رولز-رويس 'R'. وحطم السير هنري سيجروف الرقم القياسي العالمي للسرعة في البحر مع 119 ميلاً في الساعة على متن "مس إنجلاند 2"، والمجهزة أيضاً بمحركات 'R'. وتوفي بعد لحظات جراء اصطدامه بجذع شجرة مغمور بالماء.

    • 1930s

      تميزت "فانتوم II" بهيكل محسن بشكل كبير، مما جعلها الخيار الأمثل لأولئك الذين لم يروا أي مشكلة في التوجه إلى جنوب فرنسا بعد إنهاء عملهم يوم الجمعة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع. وشملت التصاميم الأكثر شهرة طراز "باركر"، سيارة الصالون السياحية ذات المقاعد الأمامية المتلاصقة؛ وطراز "بارك وارد كونتيننتال كوبيه"، والتي تصل سرعتها القصوى إلى 92.3 ميلاُ في الساعة وتتسارع من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة في غضون 19.4 ثانية؛ وطراز "باركر توربيدو" السياحي.

    • 1930s

      كانت "فانتوم III" أولى سيارات رولز-رويس المجهزة بمحرك V12 سعة 7,340 سنتيمتر مكعب والمثبت بزاوية 60 درجة. واشتهر منها تصاميم طراز "بارك وارد" بنسختي الليموزين و"سيدانكا دو فيل"؛ وطراز "هوبر سيدانكا دو فيل". وبلغت السرعة القصوى لطراز "بارك وارد" 91.84 ميلاً في الساعة مع قدرة تسارع من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة في غضون 16.8 ثانية.

  • عقد 1940

    • 1940s

      حولت الحرب العالمية الثانية التركيز إلى محركات الهواء في مصنع "ديربي ووركس"، والمصنع الجديد في كرو، بتكليف من وزارة الطيران، والذي أصبح موطن رولز-رويس في العام 1946. وغيرت الحرب نظرة العالم إلى رولز-رويس المعروفة بريادتها في التكنولوجيا، لتصبح منافساً عالمياً في قوة الدفع الجوي. وتجلى ذلك حين حطمت طائرة "جلوستر ميتيور"، المجهزة بمحركات "درونت V" من رولز-رويس، الرقم القياسي للسرعة في الجو بتسجيلها 606 ميلاً في الساعة.

    • 1940s

      صنعت أجسام جميع طرازات "سيلفر رايث" يدوياً. واستمر إنتاجها حتى العام 1959 باستخدام محرك بسعة 4887 سنتيمتر مكعب لمواكبة الأوزان المتزايدة للهيكل في طرازات مثل "سيدانكا دو فيل" والليموزين السياحية "هوبر" المصممة من قبل شركة "أتش جاي مولينر".

    • 1940s

      كان "سيلفر داون" أول طراز من رولز-رويس يتم بيعه بتصميم موحد للجسم الفولاذي، وقد صدّر بالكامل، باستثناء عدد قليل من السيارات التي جهزت بهياكل خارجية مصنعة يدوياً، وهي نادرة الوجود. ويأتي هذا الطراز مجهزاً بمحرك بوضعية مستقيمة من ست أسطوانات، تمّ توسيع سعته من 4,257 سنتيمتر مكعب إلى 4.5 لتر في عام 1951 وبعد ذلك إلى 4.9 لتر في عام 1954.

  • عقد 1950

    • 1950s

      وفي النصف الثاني من القرن العشرين، أرست رولز-رويس ارتباطها العريق مع الأسرة الحاكمة، لتحل محل شركة ديملر بصفة مورّد السيارات المفضل لدى العائلة الحاكمة.

    • 1950s

      في العام 1950، كسر كل من صاحبة السمو الملكي، الأميرة إليزابيث، ودوق إدنبره تقليداً طويلاً، وتسلما أول سيارة من فانتوم IV. وتعدّ "فانتوم IV" المصممة خصيصاً للملوك ورؤساء الدول، إحدى أندر سيارات رولز-رويس في العالم، حيث تمّ إنتاج 18 سيارة منها فقط.

    • 1950s

      شهد العام 1955 إطلاق طراز "سيلفر كلاود"، والذي بلغت سرعته القصوى 106 ميلاً في الساعة. وعمل هذا الطراز بنفس محرك طراز "داون" سعة 4887 سنتيمتر مكعب، بينما تميّز بهيكل أنيق وجديد بالكامل ومصنوع من الفولاذ، وهو من تصميم "جاي بي بلاتشلي".

      وفي نهاية العقد، حل طراز "فانتوم V" المصنع يدوياً مكان سلفه "فانتوم IV"، وكان مزوداً بمحرك من ثمان أسطوانات على شكل V، وحقق مبيعات أعلى بكثير من الطراز السابق.

  • عقد 1960

    • 1960s

      أما فترة الستينات المتأرجحة، فشهدت بروز جيل جديد من مقتني رولز-رويس، حيث حققت العلامة التجارية شهرة واسعة في أوساط الممثلين ونجوم البوب والمشاهير. ولم تكن المرة الأولى التي تبرز فيها رولز-رويس نجمة على الشاشة الفضية.

    • 1960s

      وفي العام 1965، شارك طراز "فانتوم II" بهيكل "باركر" يحمل اللون الأصفر في نجومية فيلم "ذا يلو رولز-رويس" إلى جانب كل من عمر الشريف، وإنغريد بيرغمان، وركس هاريسون. وفي نفس العام، اشترى جون لينون سيارة من طراز "فانتوم V" باللون الأبيض، أعاد لينون لاحقاً طلاءها باللون الأسود الناشف، ومن ثم ملّ منه فأعاد طلاءها بلون عرف بتصميم "الهلوسة". وتتبوأ هذه السيارة اليوم مرتبة متقدمة على لائحة أثمن تذكارات البوب.

    • 1960s

      تمّ إصدار طراز "سيلفر شادو I" في العام 1965، وكان أول طرازات رولز-رويس بهيكل مونوكوكي. وبلغت سرعة هذه السيارة 118 ميل في الساعة بينما كان قادراً على توليد قوة 220 حصان عند 4,500 دورة في الدقيقة.

  • عقد 1970

    • 1970s

      كان عقد السبعينات مليئاً بالتحديات بالنسبة لرولز-رويس، إذ خاضت الشركة مرحلة حراسة قضائية، وثم استئنافت أعمالها كشركتين منفصلتين، وهما رولز-رويس ليميتد المسؤولة عن قسم الطيران، والتي أصبحت لاحقاً رولز-رويس بي إل سي في العام 1985؛ ورولز-رويس موتورز، المسؤولة عن قسم السيارات. ولكن على الرغم من ذلك، فقد تمّ إنتاج مجموعة كبيرة من الطرازات البارزة خلال هذه الفترة.

    • 1970s

      استند تصميم طراز "كورنيش" الأنيق ببابين على هيكل "سيلفر شادو"، غير أن بدن السيارة صنع يدوياً من قبل شركة "مولينر بارك وارد". وتوفر طراز كورنيش في نسخة ذات سقف صلب وأخرى مكشوفة، وأنتج منه خلال تلك الفترة 1,306 سيارة.

    • 1970s

      أما طراز "كامارغ" فقد صنع يدوياً من قبل "مولينر بارك وارد" بناء على هيكل طراز "سيلفر شادو"، وأضافت "بنينفارينا" له لمساتها التجميلية. وكان "كامارغ" أول طراز من  رولز-رويس يتم تصميمه بأبعاد مترية، وتضمن ميزات متطورة بما فيها مكيف هواء أوتوماتيكي بوحدتي تكثيف وتبخير منفصلتين. وتطورت "سيلفر شادو II" عن سابقتها مع تعديلات على المظهر الخارجي، لا سيما المصدات السوداء التي تلفها ومحول مجرى الهواء في أسفل الواجهة الأمامية، فضلاً عن تحسينات في خصائص التحكم بالقيادة.

  • عقد 1980

    • 1980s

      قامت شركة أنظمة الدفاع البريطانية ، "فيكرز"، بشراء "رولز-رويس موتورز ليميتد" في عام 1980 وواصلت إنتاج سيارات رولز-رويس وبنتلي. ومن ثم تم طرح أسهم الشركة للتداول بعدما أعيد تسميتها إلى "رولز-رويس موتور كارز ليميتد" في العام 1985.
      وحطمت سيارة تعمل بمحرك رولز-رويس مرة أخرى الرقم القياسي للسرعة على الأرض في عام 1983، إذ سجلت سيارة "ثراست 2" بقيادة السائق ريتشارد نوبل والمجهزة بمحرك طائرات رولز-رويس "أيفون 302"، سرعة 633.468 ميلاً في الساعة.

    • 1980s

      اتخذ تصميم طراز "سيلفر سبيريت" من هيكل "سيلفر شادو" نقطة بداية، غير أنه ألبس الطراز الجديد بحلة أكثر عصرية وأناقة.

    • 1980s

      أما طراز "سيلفر سبير"، فأضاف أربع بوصات إلى طول قاعدة عجلات طراز "سبيريت". وتم إنتاج 25 سيارة من هذا الطراز في العام 1985 احتفالاً بمرور قرن على إطلاقه في بريطانيا العظمى. كما تم بناء نسخة ليموزين عن هذا الطراز، بإضافة حوالي 42 بوصة إلى طول قاعدة عجلاتها.

  • عقد 1990

    • 1990s

      شهدت تسعينات القرن الماضي نهاية عمليات الإنتاج في مصنع كرو، وبداية حقبة جديدة في تاريخ رولز-رويس حين اشترت مجموعة بي ام دبليو حقوق الإنتاج لسيارات رولز-رويس.

      واختتم مصنع كرو عملياته بإنتاج طراز "سيلفر سيراف"، والتي كانت فعلياً أول طراز رولز-رويس جديد بالكامل منذ إطلاق طراز "سيلفر شادو" قبل 30 عام. وساهمت بي ام دبليو في تطوير هذا الطراز الذي حمل محرك بي ام دبليو من 12 أسطوانة على شكل V بسعة 5.4 لتر.

    • 1990s

      كان تصميم طراز "كورنيش" مشابها لتصميم "سيلفر شادو"، ولكنه جهز بمحرك V8 الاعتيادي، والذي كان أكثر ملاءمة مع وزن ورشاقة "كورنيش" نظراً لتميزه بعزم دوران أكبر.

  • الحاضر

    • The Present

      يقع مقر شركة رولز-رويس ومصنعها في منطقة ساسكس داونز في جودوود، المملكة المتحدة. وبني المرفق وفقاً لرؤية المهندس المعماري العالمي الشهير، السير نيكولاس جريمشو، ليكون مصدر إلهام لكل من يعمل هناك وليكون جزءاً لا يتجزأ من الجمال الطبيعي الذي يحيط به.

    • The Present

      أتى أول طراز جديد من رولز-رويس في القرن الواحد والعشرين حصيلة تحدٍ لبناء أفضل سيارة في العالم؛ فكانت "فانتوم". ومن ثم تبعتها "فانتوم بقاعدة العجلات الممتدة"، ونسختي "دروبهيد كوبيه" الأقل رسمية، و"كوبيه" الأنيقة والجذابة. وبدفع من الكلمات الملهمة لمؤسسها، وضعت رولز-رويس نفسها في العام 2012 أمام تحدٍ يقتضي بالارتقاء بأفضل سيارات العالم، إلى أبعاد جديدة. وكانت النتيجة: "فانتوم الجيل الثاني".

    • The Present

      وسجل إطلاق طرازي "جوست" و"جوست ذات قاعدة العجلات الممتدة" إشراقة فجر جديد في تاريخ العلامة التجارية. وبالتالي أصبح لدى رولز-رويس عائلتين من أفضل السيارات في العالم، لكل منها طابعها الخاص إنما يجمعها نفس الحضور الجبار الذي لطالما ميّز العلامة التجارية. وتطلب تطوير وبناء أكثر سيارات رولز-رويس تطوراً من الناحية التقنية، استثمارات ضخمة في القوى العاملة ومصنع التجميع في جودوود.